أخبار طبرجل

انطلاق موسم زراعة القمح في طبرجل

]تقرير وتصوير : عبدالله لافي الهريويل

يستعد هذه الأيام كافة المزارعون في مدينة طبرجل التابعة لمنطقة الجوف لبداية زراعة موسم القمح من خلال تجهيز الأرض للزراعة بتنقيتها وتنظيفها من الأعشاب وبقايا حصاد الموسم الماضي وكذلك حرثها وتقليبها وتسويتها بالشكل المناسب إضافة لعمل الصيانة اللازمة والضرورية للمعدات والآلات الزراعية الخاصة بهم
وتوجد في القرب من مدينة طبرجل منطقة زراعية تسمى منطقة بسيطا- طبرجل والتي تعد من اشهر المناطق الزراعية في السعودية في الوقت الحالي وذلك بسبب خصوبة تربتها وانبساط أراضيها إضافة إلي وفرة المياه الجوفية فيها الأمر الذي أدى إلي وفرة وجودة الإنتاج الزراعي فيها ولهذه المميزات ومميزات كثيرة يتجه إليها آلاف المزارعين على اختلاف فئاتهم ومن مختلف مناطق السعودية فاستثمرت بها عدة شركات زراعية ضخمة مثل شركات ( الجوف- الوطنية الراجحي – نادك المراعي – أنعام الشرقية فال – الخريف ) ونجحت تلك الشركات في استثماراتها الزراعية المختلفة في منطقة بسيطا- طبرجل وعلى مساحات كبيرة لا تقل مساحة الشركة الواحدة عن مئات الكيلومترات مربعة.
وتملك هذه الشركات والمؤسسات الزراعية و كبار المزارعين أكثر من سبعمائة جهاز رشاش محوري قائم وتنتج مئات الملايين من أطنان القمح إضافة إلي إنتاج كميات كبيرة جداَ من الخضراوات والفواكه على اختلاف على اختلاف أشكالها وأصنافها وأصبحت متوافرة في الأسواق السعودية طوال العام .إضافة إلي وجود أكثر من (4000) مشروع زراعي قائم فيها بمساحة تقدر بآلاف الكيلومترات المربعة. ولهذه الأسباب وغيرها وصف الكثير من المواطنين منطقة بسيطا-طبرجل بأنها تعد سلة الغذاء في السعودية.

وأوضح لـ[COLOR=green]”صحيفة طبرجل الإخبارية”[/COLOR] عدداً من المزارعون القدامى في طبرجل والذين لهم باع طويل وخبرات في مجال الزراعة أن أغلب المزارعون يعتمدون اعتماداً كلياً على موسم زراعة القمح و تتراوح المدة ما بين عملية البذر وعملية الحصد أكثر من خمسة أشهر وأنهم ينفقون عليه مبالغ تختلف من مزارع لآخر وتقدر حسب مساحة الأرض المزروعة في الدرجة الأولى ثم تأتي خبرة المزارع وذلك من خلال تصرفه الجيد في وضع الميزانية وإنفاقها بالشكل الصحيح طوال الموسم.

من ناحيته تشهد المؤسسات والمحلات الزراعية في طبرجل حالة استنفار قصوى وذلك من خلال عرض كل ما هو معروف و جديد من الآلات والمعدات الزراعية ، وكذلك المواد الزراعية كالبذور والأسمدة والمبيدات وزيوت المحركات وذلك أمام المزارعين .ولم يقتصر دور هذه المؤسسات والمحلات الزراعية على تقديم العروض المخفضة على المواد والأصناف الزراعية أمام المزارعين. بل تعدى ذلك من خلال تسابقها لتقديم النصائح والإرشادات والبرامج الزراعية للمزارعين بالمجان وذلك من قبل المهندسين والفنيين الزراعيين طوال الموسم الزراعي.
هذا وقد طرأ ارتفاع مفاجئ على أسعار مواد الأسمدة الزراعية خلال هذه الأيام حيث قفز سعر كيس سماد( اليوريا) زنة 50 كليو من 70 ريالاً ليصل إلي 72.5 ريال كما أرتفع سعر كيس سماد ( الداب) وهو سماد مركب أساسي للنبات ليكون عند 121ريال بعد أن كان سعره 116 ريال فيما ارتفع سعر المركب 28/28/0 ليصل إلي 116 ريال.
وعزا التجار والمتعاملون في سوق بيع مواد الأسمدة الزراعية في طبرجل أن الزيادة التي طرأت على أسعار الأسمدة الزراعية جاء من قبل الشركة المصنعة للأسمدة ( سابك ) التي زودت جميع المحلات بأسعارها الجديدة من 1/12/2010م و مشيرين إلي أن الشركة ربما ترفع الأسعار الخاصة بالأسمدة الزراعية التي تنتجها مرة أخرى مع بداية العام الميلادي الجديد.

[IMG]http://newstabarjal.com/contents/useruppic/4d0f2750d0789.jpg[/IMG]

[IMG]http://newstabarjal.com/contents/useruppic/4d0f27514e58a.jpg[/IMG]

[IMG]http://newstabarjal.com/contents/useruppic/4d0f28dbac613.jpg[/IMG]