الأخبار المحلية

تثبيت البديلات يخفِّض عدد المعلمات المنقولات إلى 9 آلاف

استبقت وزارة التربية والتعليم الإعلان عن النسب المتوقعة لنتيجة النقل الخارجي، كاشفة عن تحقيق ما يقارب 25 في المائة من رغبات النقل للمعلمين، و20 في المائة للمعلمات، للعام الدراسي الحالي.

وأكدت مصادر مطلعة، أن الوزارة حرصت على الإعلان عن نسب النقل قبل الموعد بثلاثة أيام للبعد عن الاجتهادات والتخمينات، حيث يأتي هذا التوضيح للمرة الأولى قبل صدور الحركة.

وأشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن يصل عدد المنقولين من المعلمين 16 ألف معلم، وتسعة آلاف للمعلمات، مشيراً إلى أن تثبيت البديلات أسهم بشكل مباشر في تقليل نسب النقل.

وقال محمد سعد الدخيني المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة عملت خلال ستة أشهر على معالجة البيانات الخاصة بالمتقدمين لحركة النقل، وفق لائحة خاصة تضبط عملية النقل وتتيحه وفق المفاضلة وبناء على المعطيات التي تم الاعتماد عليها.

وأضاف الدخيني أن الوزارة التزمت بكل الخطوات المدرجة في الجدول الزمني لحركة النقل عدا التأخر في الإعلان عن نتيجة النقل، وذلك للرغبة في الاستفادة من التعيينات الجديدة للمعلمات، إضافة إلى الاطمئنان على تنفيذ حركة نقل المعلمات الإلحاقية التي أعلنت العام الماضي، وقرر تنفيذها الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي.

وحول فارق النسبة بين العام الماضي والعام الحالي، أوضح الدخيني أن حركة النقل التي بلغت نسبة 100 في المائة للمعلمات، ونحو 46 في المائة للمعلمين العام الماضي، كانت مرتبطة بمجموع الوظائف التعليمية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين التي بلغ مجموعها 52 ألف وظيفة تعليمية وإدارية، وتم استثمارها لهذا الغرض.

وأبان المتحدث الرسمي أن حركة النقل سيتم تنفيذها نهاية الفصل الدراسي الجاري، وستكون مباشرة المشمولين بالنقل في بداية العام الدراسي المقبل، داعياً المعلمين والمعلمات كافة إلى الالتزام بالمهام المنوطة بهم خلال المتبقي من الفصل الدراسي الجاري في مدارسهم الحالية، إلى حين تسلمهم إخلاء الطرف من إدارات التربية والتعليم وفق المتبع في هذا الشأن.

إلى ذلك، قال الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم، إن أبناءنا وبناتنا هم ثروتنا الأساسية، وإن أولوية وزارة التربية والتعليم تقوم على أساس الاهتمام بهم، وإيجاد البنية الأساسية في الحاضر ومستقبلاً من خلال الاستثمار في الإنسان والعقول.

وأشار الوزير في كلمة ألقاها خلال فعاليات ندوة ‘مكافحة السمنة’، التي عقدت في الرياض دور مدارس الأحياء في معالجة السلوكيات الاجتماعية وتثقيف وتوعية الطلاب والطالبات، كاشفاً النقاب عن أن وزارة التربية والتعليم بصدد الوصول إلى 1000 مدرسة أحياء بالمرحلة الحالية (500 بنات و500 بنين)، مبيناً أن الإنسان السعودي قادر على التغيير ومواجهة التحديات، وأن وزارته تسعى لتقديم أفضل الخدمات في ظل توفير الإمكانيات والدعم.

من جانبها، قالت الأميرة آية بنت فيصل بن عبد الله رئيسة مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمكافحة السمنة ‘كيل’، إن نتائج الندوة وتوصياتها ستكون بمثابة الخطوة الأولى لوضع برنامج مشترك يساهم في رفع مستوى الوعي لدى أبنائنا، وتخفيف العبء المادي عن الفرد والدولة، إلى جانب الحد من تزايد الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة.

وأضافت الأميرة آية: ‘سنقوم بتحويل توصياتكم إلى برامج ومشاريع يمكن تطبيقها، ومن ثم رفعها إلى وزارة التربية والتعليم لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويلها إلى برامج عملية ووضع آليات تنفيذها’.

وفي سياق آخر، اختتم الدكتور حمد محمد آل الشيخ نائب وزير التربية والتعليم، زيارته إلى المملكة المتحدة شارك خلالها في أعمال المنتدى العالمي للتعليم 2013 الذي عقد في العاصمة لندن بعنوان ‘وضع السياسات التعليمية من حيث الكم والنوع والأثر، بمشاركة مائة وزير للتعليم من مختلف العالم يمثلون نحو 70 في المائة من وزراء التربية والتعليم في العالم وعدد من الخبراء العالميين.