الأخبار المحلية

الشرطة تنفي رسمياً سجن طفل تيماء

افتعل أحد المواطنين الإثارة في قضية لاستعطاف الجهات الأمنية والرأي العام من خلال توزيع صورة واختلاق قضية يتهم فيها شرطة محافظة تيماء بسجن ابن أخيه (11 عاماً)، وتعرضه للعنف النفسي دون وجه حق في ضوء إيقاف والده في القضية نفسها، ما أثار حفيظة بعض المواطنين وتعاطفهم معه، فيما نفت شرطة تبوك القضية من الأساس، وجاء على لسان الناطق الإعلامي باسم شرطة منطقة تبوك الرائد خالد الغبان، «إشارة إلى ما تم نشره في بعض المواقع الإلكترونية حول إيقاف مواطن مع ابنه في شرطة محافظة تيماء إلخ. لذا نود الإيضاح بما يلي: ورد بلاغ لشرطة محافظة تيماء من قِبل أحد المواطنين متضمناً تعرضه للتهديد بإحراق معدات خاصة به من قِبل أحد الأشخاص، وعليه جرى إحضار المدعى عليه، وبسماع أقواله اعترف بقيامه بذلك، وأنه قام بالاتصال بالمدعي وتهديده بما ذكر، وبناء على ذلك تم إيقافه، كون الوقت متأخراً، ليتم بعثه صباح اليوم التالي لدائرة التحقيق والادعاء العام في المحافظة، وبعد إيقاف المذكور حضر شقيقه ومعه ابن الموقوف، وطلب من حراسات الإدارة مراجعة ضابط الخفر للاستفسار عن القضية، فسمح له الخفير بذلك. ثم حضر الطفل وحده إلى التوقيف دون مرافق وهو في حالة بكاء، طالباً من الخفير الدخول على والده، عند ذلك تم البحث عن عم الطفل الذي أحضره، فاتضح أنه قد انسحب فجأة من الإدارة تاركاً الطفل وحده داخل مركز الشرطة دون أن يأخذ الطفل معه.

ونظراً لذلك تم إرجاع الطفل (الذي كان مستمراً في البكاء) لوالده الموقوف للاتصال على أحد أقاربه لتسليمه، فطلب الموقوف من الخفير إدخال الطفل لحين حضور عمه، وتحت إلحاح الموقوف، وتعاطفاً مع وضع الطفل وهلعه وبكائه، وكون الوقت كان حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وحتى لا تزيد حالته النفسية سوءاً، تم إدخاله عند والده ولم يقفل الباب حفاظاً على نفسية وظروف الطفل، إضافة إلى أن المدعى عليه كان في التوقيف وحده، وإبلاغه بأن التعليمات تمنع ذلك، إلا أنه أصرّ على دخول الطفل ليهدأ.. وبعد دقائق حضر عمه الذي أحضره في البداية وقام بأخذ الطفل من والده ومغادرة مبنى الشرطة.. وعليه، نؤكد أنه لم يتم توقيف الطفل مع والده أو سجنه كما نُشر، إنما كان من باب تهدئته وطمأنته، وليكون بالقرب من والده حتى حضور عمه الذي أحضره وتركه وحده، ولاتزال التحقيقات مستمرة في الموضوع.