الأخبار المحلية

طرح أكثر من 2500 فرصة وظيفية في الملتقى المهني الثامن بجامعة «المؤسس»

تنافست أكثر من 40 شركة ومؤسسة من القطاعين الحكومي الخاص على توفير 2664 فرصة عمل للشباب والشابات من خريجي جامعة الملك عبدالعزيز في مختلف التخصصات واستحوذت الوظائف الهندسية على النسبة الأكبر بلغت 39% من إجمالي عدد الوظائف المتاحة بالملتقى المهني الثامن تحت شعار صناعة وريادة الأعمال وذلك بمركز الملك فيصل للمؤتمرات.

واستحوذت الوظائف المتاحة في القطاع الصحي على نسبة 18% من العدد الإجمالي بلغ 500 وظيفة و12% لوظائف خدمة العملاء بواقع 305 وظائف فيما حققت الوظائف الفنية نسبة 10% بـ280 وظيفة و7% لوظائف التسويق التي بلغت 200 وظيفة، و6% للوظائف الإدارية البالغة 149 وظيفة، و5% وظائف مبيعات بـ110وظيفة، فيما سجل قطاع المطاعم 3% من عدد الوظائف بواقع 70 وظيفة.

وشهد الملتقى حضوراً لافتاً من الشباب والشابات خلال أيام انعقاد الملتقى وفي خطوة فريدة من نوعها وضعت اللجنة التنظيمية شاشات ولوحات تثقيفية بواجبات وحقوق المتقدمين على الوظائف وواجبات وحقوق الجهات الموظفة وذلك أمام المعارض المشاركة بالملتقى، كما قدم الملتقى نموذجاً جديداً للتعريف بالمهن والمهام والمسؤوليات بمسمى المدينة الوظيفية وكان لها أثراً إيجابياً على الزوار الملتقى من (الجنسين) رجال ونساء.

وأكد رئيس اللجنة الإشرافية والتنظيمية للملتقى عميد شؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عبدالمنعم بن عبدالسلام الحياني أن الملتقى فتح أبوابه لجميع خريجي وخريجات الجامعة والباحثين عن الوظائف من الشباب والشابات وسعى إلى توفير أفضل الفرص الوظيفية لهم في القطاعين العام والخاص، واعتبر أن الملتقى فرصة لتكوين حلقة وصل بين منشآت القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات التعليمية المختلفة لإيجاد فرص العمل واستقطاب الخريجين لتطبيق ما تحصلوا عليه من معرفة مدعومة بالتأهيل والتطوير.

من جانبها أوضحت وكيلة عمادة شؤون الطلاب ورئيسة لجنة المعرض بالملتقى الثامن الدكتور فاتن بنت عبدالله البريكان، أن الملتقى شهد مشاركة كبيرة من القطاعين الحكومي والخاص حيث وصل عدد الوظائف المقدمة إلى 2664 وظيفة تنوعت في تخصصاتها ومجالاتها.

وبينت وكيلة عمادة شؤون الطلاب ورئيسة لجنة المعرض بالملتقى الثامن أن الملتقى المهني قدم 23 ندوة وورشة عمل ودورة تدريبية استهدفت تطوير إمكانات الباحثين عن الوظائف وتزويدهم بالمعلومات التي تعدهم لمستقبل وظيفي ومهني مبني على أسس معرفية وعلمية.