الأخبار المحلية

“التواصل الحكومي” يعزِّز مؤشر الشفافية الإعلامية ويشرك المواطن في مشاريع الدولة

تتَّبع السعودية نهجًا إعلاميًّا، يتسم بالشفافية والصراحة المتناهية في الكشف عن كل تفاصيل الأخبار والأحداث التي تخص الدولة.

ويقوم “التواصل الحكومي” بدور كبير ومهم في ترسيخ هذه الآلية على أرض الواقع، من خلال جهود إعلامية رصينة، تهدف إلى رفع مستوى التواصل مع جميع الأطراف، سواء المسؤولون أو المواطنون، عبر تعزيز الشفافية والانفتاح على الإعلام، وإبراز المستجدات والقرارات الحكومية، وتسليط الضوء على إنجازات رؤية السعودية 2030.

وتدرك السعودية منذ بدء تطبيق الرؤية في صيف 2016 أهمية الاهتمام بالرأي العام، ومعرفة توجهاته ومتطلباته؛ وذلك من أجل رسم الخطط، ووضع البرامج، واتخاذ القرارات المصيرية التي تتماشى مع بوصلة هذا الرأي.

ولطالما كانت الحكومة حريصة على إشراك المواطن في رحلة التنمية التي أدرجتها في رؤية 2030؛ لإيمانها العميق بأن المواطن هو بمنزلة الذارع التنفيذية لهذه التنمية؛ وعليه ينبغي أن يكون ملمًّا بجميع التفاصيل الجديدة؛ ليعرف دوره ومهمته في رحلة التنمية.

استفسارات المواطنين

ويجسد “التواصل الحكومي” اهتمامه الإعلامي في صورة عقد المؤتمرات الصحفية الدورية له. هذه المؤتمرات يدعو إليها كبار المسؤولين الحكوميين في المجالات التي تعلن نشاطًا لها هنا أو هناك للحديث باستفاضة عن هذا النشاط، وتوضيح الجدوى منه، وتوضيح الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، والإجابة عن أسئلة الإعلاميين واستفسارات المواطنين، وتسليط الضوء على أبرز الموضوعات والقضايا المحلية الراهنة.

وتمثل المؤتمرات الصحفية لـ”التواصل الحكومي” اليوم النهج الجديد في الإعلام الحكومي، الذي يبدي اهتمامًا كبيرًا بتوضيح كل ما يخص أمور الدولة. وهذا الاهتمام ترجمة واقعية لتوجيهات ولاة الأمر، بتعزيز الشفافية والصراحة في التخاطب مع المواطنين، وإظهار كل المعلومات حول الأحداث محل الاهتمام.

3 وزراء

ولعل في ظهور ثلاثة وزراء في مؤتمر صحفي واحد أمس للحديث عن المستجدات، وإبرازها وتوضيحها، والإجابة عن تساؤلات الإعلاميين واستفسارات المواطنين، يعكس ملامح المشهد الذي سعت إليه الدولة في ترسيخ الشفافية والصراحة في مخاطبة المواطن في كل ما يخص البلاد، وبخاصة مستهدفات رؤية 2030 التي تشغل الرأي العام حاليًا بعد حزمة المشاريع العملاقة التي أُعلِنت في الفترة الماضية.

ومع مواصلة الحراك الاقتصادي والاجتماعي المنبثق من رؤية 2030 كان لزامًا على “التواصل الاجتماعي” توضيح وشرح طبيعة هذا الحراك للمواطن؛ ليكون شريكًا حقيقيًّا في صناعته وتنفيذه، وتحويله من مجرد مخططات وبرامج على الورق إلى واقع ملموس.

11 مبادرة

وخلال الفترة الأخيرة شهدت السعودية إطلاق 11 مبادرة ومشروعًا، جعلت السعودية محط أنظار العالم، بدأت بخطة تطوير الرياض؛ لتكون واحدة من أكبر 10 مدن اقتصادية في العالم، مرورًا بإطلاق الرؤية التصميمية “كورال بلوم” للجزيرة الرئيسة في مشروع البحر الأحمر، ثم إطلاق شركة السودة للتطوير في عسير لتحويلها إلى وجهة سياحية عالمية، وجميعها مؤشرات على القفزات الهائلة التي تقفزها التنمية في السعودية، ومسابقتها الزمن لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

وقبل يومين فقط أطلق ولي العهد برنامج “شريك” الذي يوفر الفرص الاستثمارية الحقيقية لشركات القطاع الخاص، ومعها يوفر مئات الآلاف من الوظائف لأبناء الوطن. ومثل هذا المشروع كان يحتاج إلى إظهار ملامحه وأهدافه للمستثمر والمواطن، وهذا ما حصل.