الدكتور حمدان الفضلي يكتب :(كُن وفيا)…!!؟!!

قال الله تعالى {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا}
وقال تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ}
أخي الكريم
الوفاء من الشخصيات المميزة والتي يسعى صاحبها لمدّ يد المساعدة إلى غيره حيث يعمل دائمًا على إسعاد الآخرين وإدخال البسمة والفرحة على قلوبهم ونفوسهم. ويتميز الوفاء بالحب للآخرين
يترتب على الوفاء بالعهود العديد من الثمرات التي تقود إلى صلاح المجتمع واستقراره، وهي كالآتي: تحصيل التقوى، فالوفاء بالعهود إحدى صفات المتقين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه الحكيم. تحصيل الأمان الدنيويّ، وحقن الدماء، وحفظ حقوق العباد. والوفاء صفة يتصف بها المؤمن في حياته
الوفاء بالعهد عظيم، وهو من صفات المؤمنين ، مستدلاً بقول الله تعالى: «وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
أخي الكريم إن خدمة الإسلام تحتاج إلى رجل يجمع بين عنصرين لا يغني أحدهما عن الآخر.. الأول: الإخلاص العميق لله
والثاني: الذكاء العميق والفهم الناضج في رؤية الأشياء على طبيعتها. إن القلب الخرب يجعل من العلم سلاحا للفساد.. يقول الله تعالى
(وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم) فانظر إلى ضراوة العلم عندما يفقد الإخلاص لله والرفق بالعباد، كيف يثير التفرقة، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل
علمني الوفاء أن أضحي بأكبر من طاقتي، حتى وإن كان من أضحي لأجله قد خذلني.
كُن وفياً مع جميع الناس ولاتتردد فسوف يُسخّر الله لك من يكون وفياً لك
الوفاء لا يغيب مثلما تغيب الشمس، الوفاء لا يذوب مثلما يذوب الثلج، الوفاء لا يموت. والإخلاص في قلوب الرجال أكبر أهمية من النجاح. لو يذكر الزيتون غارسهُ لصار الزيت دمعاً. ثمار الأرض تجنى كل موسم، لكن ثمار الوفاء تجنى كل لحظة
الوفاء من شيم الكرام
أخي الكريم علمني الوفاء أن أضيء شمعتي بنهاية كل ليلة، لأبحث عن أوراقي لأنسج أشعاري وكلماتي وأرتب الفواصل بين جُمل الحب وكلمات العشق بهذا الوفاء . والصديق الوفي هو الشخص الذي يتواجد معك عندما يكون بإمكانه أن يتواجد في مكان آخر. ثُم علمني الوفاء أن أحسب خطواتي
الوفاء هو أن تبتسم في وجه من يبتسم لك وأنت حزينٌ من داخلك. وكن صادقا مع نفسك تكن صادقا مع الناس.
وإذا عجز القلب عن احتواء الصدق عجز اللسان عن قول الحق
أخي الكريم
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد مُنصفا