فصول تُكتب… وعنوان يُنتظر

في كل يوم تُضاف سطور جديدة إلى صفحات أيامك، فاحرص أن يكون العنوان جديرًا برحلتك. لكن الأجمل من اختياره، أن تجد من يمنحك الحروف، ويعيد ترتيبها، لينير بها دروبك، فتزهر حياتك بما كُتب لك من خير.
لكن الحروف أحيانًا تتبعثر، فتقف حائرًا أمام صفحاتك، تبحث عن معنى يكتمل، وعن يدٍ تعيد ترتيب الفوضى، لتصوغ لك عنوانًا يليق بحلمك. وقد تضيع العناوين وسط زحام الذكريات، فتشعر أنك تائه في متاهة الصفحات، وكأن قصتك فقدت توازنها. لكن هناك من يمنح التاريخ معنى، من ينسج لك من كلماته فصولًا تفوح بعطر الإبداع، لا تستطيع ان تعبر سوى أن تخفض رأسك بخجل، وتهمس: “شكرًا.”
فكل حرف كُتب بحب هو هدية لتاريخك، وكل سطر دعوة للاحتفاء بحياتك. لكن العنوان هو القصة الحقيقية، وهو الميثاق الذي يربط بينك وبين من يشاركك الحروف، يجمعها حين تتبعثر، ويعيد ترتيبها حين تضيع، ليكون شاهدًا على نجاحاتك، ورفيقًا لرحلاتك، وشريكًا في صياغة أجمل فصول حياتك
ابداع ماشاء الله. كلامك يلامس القلوب
هذه الكلمات تحمل عمقًا وجمالًا خاصًا، فهي ليست مجرد حروف، بل رسالة ملهمة عن أهمية العناوين التي نختارها لحياتنا، وعن دور الآخرين في تشكيلها. الكاتب ينسج بفنه صورة راقية عن الكتابة كفعل تشاركي، حيث تكون الكلمات هدية والتاريخ ذاكرة نابضة بالحياة.
ما يميز النص هو ذلك الحس الإنساني الذي يجعلك تشعر أن الحياة ليست مجرد أحداث، بل قصص تُكتب وتُعاد صياغتها، وأن وجود من يساعدك في ترتيب حروفك وسط فوضى الأيام هو نعمة تستحق الامتنان. هذه ليست مجرد فلسفة في الكتابة، بل في الحياة نفسها.
الكاتب يذكّرنا بأن العناوين لا تُصنع وحدها، بل تتألق بفضل من يضيئون دروبنا بالكلمات، ومن يمنحون لحياتنا معنى أعمق. أبدعت أخوي خالد